بيان بخصوص قمع المظاهرات في يوم 30 ديسمبر

الحزب الليبرالي
بيان عاجل
تابع الحزب الليبرالي ما جرى من أحداث يوم أمس الخميس 30 ديسمبر. وما حدث بالأمس يُعد هو الأسوأ في تاريخ الدولة السودانية، إذ أن مستوى القمع وصل إلى درجة كبيرة من الوحشية الشديدة من انتهاك لحرمات البيوت واقتحام للمستشفيات واعتقال المصابين ومنعهم من تلقيهم للعلاج وضرب المواطنين العُزّل بلا هوادة.
يجب أن يعلم زمرة المعتلين مناصب القيادة على رأس هذه القوات، أن ما تم بالأمس هي جرائم ضد الإنسانية في مواثيق البشرية في عصرنا الحالي، وارتكابها في حق هذا الشعب لا يعني نجاحهم في تثبيت أركانهم على مستوى سلطة الدولة، بل إنها تزيد من الفجوة بين الشعب والقوات النظامية، وهذا ما لا يُحمد عُقباه، بتهديد أمني للدولة وللجوار، وهو ما يخشاه الجميع.
إننا في الحزب الليبرالي ندين ما تم بالأمس بلغةٍ واضحة وصريحة. وعبر هذا البيان نقول أن المسؤولية تقع على عاتق السلطة الحالية الإنقلابية بالكامل، ولا خيار لها سوى التنحي فوراً ودون قيد أو شرط.
جماهير شعبنا الأوفياء
ما زلتم تكتبون تاريخ جديد بأحرف من ذهب بتمسككم بسلمية ثورتكم المجيدة، وما زلتم تثبتون أن إرادة الشعوب لنيل الحرية لا تُقهر بأي سلاح للطغاة خوف من مصيرهم المحتوم.
ولتعلموا جيدا أن استمرار ثورتكم السلمية هي الطريق نحو تأسيس دولة ديمقراطية تحقق شعار الحرية والسلام والعدالة، وهذا هو مطلبنا جميعا.
خالص التعازي لأسر الشهداء، الرحمة والمغفرة لهم، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وتمنياتنا بعودة المفقودين.
الحزب الليبرالي
٣١ ديسمبر ٢٠٢١
نُشِرت في بيانات ومواقف | أضف تعليق

بيان الحزب بخصوص موكب 19 ديسمبر

الحزب الليبرالي
بيان مهم وعاجل
جماهير شعبنا السوداني
لقد استطعتم بصمودكم منذ بداية ثورة ديسمبر المجيدة التي تدخل ذكراها الثالثة، منذ ذلك الوقت وانتم تواجهون الآلة القمعية للمؤسسة العسكرية الأمنية بصمود مستمر أبهر العالم
لقد تمكنت جماهير الشعب السوداني اليوم من الوصول حتى القصر الجمهوري واجتازت كل الحواجز الأمنية مطالبةً بدولة مدنية ديمقراطية وان يعود العسكر الي ثكناتهم
نحن في الحزب الليبرالي إذ نؤكد على هذه المطالب الواضحة ،نرفض اي استخدام للعنف من قبل قوى الانقلاب وندعوهم ان يستجيبوا لمطالب الشعب قبل فوات الأوان…
الشعب أقوى والردة مستحيلة


#الحزب_الليبرالي
#الشعب_أقوى
#الردة_مستحيلة
#موكب19_ديسمبر
١٩/١٢/٢٠٢١

نُشِرت في Bez kategorii | أضف تعليق

حول شركات الجيش – جزء من تقرير مترجم

ننشر لكم مقاطع مترجمة من تقرير المجلس الأوربي للعلاقات الخارجية عن شركات المؤسسة العسكرية الأمنية الحاكمة في السودان
الشركات التي كانت مملوكة لجهاز الامن الوطني ،المؤتمر الوطني ولافراد من اسرة البشير أصبحت بعد الثورة غنيمة للبرهان وحميدتي .
وضع البرهان منظومة الصناعات الدفاعية – وهي مؤسسة قابضة تمتلكها القوات المسلحة – في موقع المسؤولية عن العديد من الشركات التي كانت مملوكة من قبل قادة حزب المؤتمر الوطني وعائلة البشير ، في حين سيطرت قوات الدعم السريع على العديد من الشركات التي كان يديرها سابقًا جهاز الأمن والمخابرات الوطني. . بالإضافة إلى ذلك ، يحتفظ الجيش الآن بأرباح شركات القوات المسلحة السودانية التي كانت ، في ظل النظام السابق ، موجهة إلى حد كبير إلى حزب المؤتمر الوطني.
تمتلك الأجهزة العسكرية والأمنية اليوم أسهمًا أو تمتلك شركات تعمل في إنتاج وتصدير الذهب والنفط والصمغ العربي والسمسم والأسلحة. استيراد الوقود والقمح والسيارات ،الاتصالات السلكية واللاسلكية، الخدمات المصرفية؛ توزيع المياه؛ التعاقد. اعمال بناء؛ التطوير العقاري ،طيران، النقل بالشاحنات. خدمات الليموزين وإدارة المنتزهات السياحية وأماكن الفعاليات.
تصنع شركات الدفاع المكيفات وأنابيب المياه والأدوية ومنتجات التنظيف والمنسوجات.
يديرون محاجر الرخام ومدابغ الجلود والمسالخ. حتى الشركة التي تنتج الأوراق النقدية السودانية تخضع لسيطرة قطاع الأمن.
May be an image of ‎4 people and ‎text that says '‎حرد Û للصناعات المعدنيه والاستثمار شركة توباز مصنع الالومنيوم عية منصة كورونا بمنظومة الصناعات الدفاعية أحمى نفسك وعائلتك ابتعد عن التجمعات أو العطس داخل .الكوع عند :العطس قم بتغطية الأنف والفم بالمنديل‎'‎‎
نُشِرت في Bez kategorii | أضف تعليق

حول بيان البرهان وانقلابه

بيان مهم
أيها السودانيون والسودانيات :
نخاطبكم اليوم وقد أسفرت القيادات العسكرية عن وجهها الإنقلابي القبيح حيث قامت بإحتجاز القادة المدنيين واستولت على السلطة وقدم برهانها بيانا إنقلابيا عطل فيه مواد الوثيقة الدستورية التي تعيق إنقلابه مع تأكيده على عمل بقيتها التي تتيح له حكما منفردا مع طغمة الفساد…
وإننا إذ نحذر شركاء العسكر اليوم من مصير شركائهم بالأمس نؤكد أننا سوف نظل على طريق الحريات والمساواة والديمقراطية رافضين اي دولة لا تجلب الأمان وقيم ثورة ديسمبر المجيدة… لكننا لسنا طلابا غير مجتهدين فسوف نعمل ونمد يدنا للجميع بالعمل لإسقاط حكم العسكر وتبعهم
ايها المواطنين :
إن الشعب السوداني وقواه الحية قد قطعا وعدا ألا تتكرر تجربة الإنقلابات مرة أخرى وأن يكون إنقلاب ٣٠ يونيو آخر الإنقلابات الناجحة في مسيرة تاريخ هذا البلد لكن أبت أيادي الظلام إلا أن تعينهم مرة أخرى على وأد أمل البلاد لتحقيق رغائب الأفراد…
وعليه فإن الحزب الليبرالي يحمل البرهان وحميدتي مسؤولية سلامة السيد رئيس الوزراء وبقية القادة المدنيين
كما أننا نعلن رفضنا القاطع لهذا الإنقلاب وندعو الي مقاومته بكافة السبل
إن العمل على التغيير سوف يكون طويلا مرهقا وجادا… يأخذ الكثير من العرق والجهد وربما الدماء.. ندعو الجميع للتحلي بروح التغيير والصبر وبذل الغالي والنفيس مرة أخرى حتى تتحرر بلادنا من قبضة العسكر وزبانيتهم…
عاش السودان حرا مستقلا
#الشعب_أقوى_والردة_مستحيلة
#الحزب_الليبرالي
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١

نُشِرت في اخبار ومتابعات, بيانات ومواقف | أضف تعليق

بيان مشاركة الحزب في مواكب 21 اكتوبر

الحزب الليبرالي
بيان
عن مليونية 21 أكتوبر
تحية لكل عموم الشعب السوداني الصابر والمكافح لصعاب هذه المرحلة، والمتمسك على عهده بتحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة، الحرية والسلام والعدالة.
المجد والخلود لكل شهداء النضال، الذين فدوا أنفسهم بأرواحهم لتحقيق هذا المبدأ، ودَينٌ علينا أن نكمل مسيرتهم ونحقق ما كان يسعون إليه.
أما بعد
إننا في الحزب الليبرالي، أعضاء وقيادات، جزءً من هذا الشعب، نؤكد على تمسكنا بتحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة. وبالتالي متمسكين بإكمال الفترة الإنتقالية، والعمل على تأسيس كل هياكل الإنتقال الديمقراطي، ورافضين كل أشكال القفز على كل ما هو متفق عليه لترسيخ تسلط جديد برعاية عسكرية … كما ندين أشكال التسلط السياسي الذي تم من البعض علي السلطة الإنتقالية وإستئثار البعض بها علي الكل ونؤكد أن هذه شرارة فتنة يجب أن تنتهي
وإننا من هذا المنطلق نعلن بوضوح بأننا سنشارك في مليونية 21 أكتوبر التي تحمل هذه المطالب. وندعو الجميع للمشاركة فيها، لتأكيد مبدأ التمسك بمطالب هذه الثورة وحراسة مكتسباتها وإكمال هياكل الإنتقال الديمقراطي.
وعاش السودان حراً
الحزب الليبرالي
18 أكتوبر 2021
نُشِرت في Bez kategorii | أضف تعليق

تصريح من المكتب الإعلامي للحزب الليبرالي حول حديث البرهان وحميدتي

عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة الأخيرة صدرت تصريحات متعددة من رئيس مجلس السيادة ونائبه انتقدا فيها شركائهما المدنيين وحملوهم مسؤولية أزمات الفترة الانتقالية رغم ان أن القادة العسكريين في هذه السلطة كانوا ومازالوا على رأس اتخاذ القرار في كل الملفات المهمة وعلى رأسها اتفاقية سلام جوبا.

إن ما بدر منهما ، من حديث ينفي إدراكهما لحجم المسؤولية التاريخية و لتعقيدات المرحلة الانتقالية ،كما أنه يخلق الفجوة بين مكونات السلطة الإنتقالية ، ويعطل الانتقال.
يأتي إدعاء رئيس مجلس السيادة بأن هنالك هجوم وإساءة على مؤسسة القوات المسلحة، وهو إدعاء مجحف، إذ أن الجميع ساند هذه المؤسسة بالأمس عندما قامت بدورها المنوط بها في الفشقة، ولم يبخل أحد بدعمها بكافة الأشكال باعتبار أن الجميع يهمه سيادة هذه الدولة على كافة اراضيها، وسيدعم الجميع مؤسسة القوات المسلحة متى ما قامت بدورها في حفظ سيادة السودان وسلامة أراضيه
على الجميع أن يعلم أنه لا خيار آمن سوى تأسيس الدولة الديمقراطية التي تحترم الحقوق وحرية الإنسان وكرامته في كل بقاع هذه الدولة.

الحزب الليبرالي

المكتب الاعلامي

٢٦ سبتمبر ٢٠٢١

نُشِرت في Bez kategorii | أضف تعليق

تصريح من المكتب الاعلامي للحزب الليبرالي

تصريح من المكتب الاعلامي للحزب الليبرالي
…نكسة في طريق الحريات….
طالعنا بيان وزارة الإعلام الصادر في الثامن من يوليو الجاري ، المدافع عن حملة الحكومة الأخيرة على عدد من المواقع الالكترونية ومنها منصات صحفية.
وقد ذكر البيان العديد من المبررات تراوحت من نشر الشائعات وحتى تهم متعلقة بالإرهاب وذلك دون تقديم دليل واضح وعليه نوضح الآتي:
الحزب ضد أي تراجع عن الحريات المكتسبة عن طريق ثورة ديسمبر المجيدة والتي كفلتها وثيقة الحقوق في الوثيقة الدستورية، وهذه الحريات تشمل حرية الرأي والتعبير.
الصحافة والإعلام الحر ركنان أساسيان من أركان الديمقراطية .
أن أي تهديد أمني تمثله هذه المنصات يجب التعامل معه بطريقة قضائية قانونية وبتهم جنائية واضحة، فحق الرأي والتعبير لابد أن يكون مقيدا فقط بارتكاب الجرائم عدا عن ذلك فمن حق أي مواطن ان يقول ما يشاء.
ونربأ بالحكومة الانتقالية أن تتصرف تماما كالنظام البائد وكل الديكتاتوريات.​
9 يوليو 2021
نُشِرت في بيانات ومواقف | أضف تعليق

مبادرة حمدوك ….التحديات والفرص

ولم ار في عيوب الناس عيبأً ……كنقص القادرين على التمام
المتنبي

مقدمة:

تقدم دكتور عبد الله حمدوك بمبادرة لحل  معضلة الانتقال الديمقراطي في السودان ، كمدخل لحل ما اسماه الازمة الوطنية الشاملة وقد ابتدر مبادرته بالدعوة الى ” التسوية السياسية الشاملة ” وذلك عن طريق توحيد “الكتلة الانتقالية” ودفعها نحو تنفيذ المتطلبات المذكورة في هذه المبادرة والتي تأتي في ظل ازمة اقتصادية طاحنة وانسداد سياسي يعززه تعثر تنفيذ اتفاق جوبا للسلام وغياب العديد من الهياكل الانتقالية .

 

في البدء ، لابد من القول ان الانتقال من الديمقراطية الى اللاديمقراطية  يعد سيرورة معقدة ، وغير خطية في كثير من الأحيان كما نشاهد في تجارب كثير من الدول وخاصة دول الربيع العربي ، فبينما حققت بلدان كتونس انتقالاً ديمقراطياً ودخلت في مرحلة التحول الديمقراطي ، ارتدت بعض الدول الى الحكم الديكتاتوري بل انزلقت اخريات الى الحرب الاهلية الشاملة . ناهيك عن تجربتي الانتقال السودانيتين في أكتوبر وابريل  . و المتتبع لهذه التجارب العديدة سيلاحظ ان للانتقال  شروطاً عديدة لعل من أهمها وجود نخبة سياسية ديمقراطية ومستعدة للمساومة ، فالديمقراطية لا تهبط من السماء وانما يتم صناعتها بواسطة  الفاعلين السياسيين .

 

قلب المبادرة

نظرياً تشتمل المبادرة على اساسيات وشروط جيدة لتأمين الانتقال وانجاحه وهذه الشروط تشمل وحدة القوى المدنية ، وحدة القوى العسكرية في جيش موحد وايلولة شركات الجيش لوزارة المالية  ، اشراك المدنيين في استراتيجيات الامن ، معالجة ملف العلاقات الخارجية و ملف تعدد مراكز القرار في الدولة ، الا انه كما يقولون ” يكمن الشيطان في التفاصيل ” اذ كيف يمكن تحقيق هذه البنود وتنزيلها على ارض الواقع ؟

ان أي حديث عن وحدة القوى المدنية لابد ان يشمل صناعة أوسع توافق سياسي على ثوابت الديمقراطية ولعل المدخل لذلك هو اصلاح تحالف الحرية والتغيير ليشمل الجبهة الثورية وغيرها من القوى الأخرى ، بل ان هذا التوافق لا بد ان يشمل حتى الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاق السلام الأخير .

 

تناول حمدوك ايضاً ما سماه “تطوير لجنة إزالة التمكين”، والاحرى هو مواصلة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو دون الاخلال بحكم القانون وسيادته ومسألة فصل السلطات ، كما ان هذا الملف لا ينفصل من ضرورة استكمال هياكل القضاء ” المستقلة” بما في ذلك المحكمة العليا والخروج من هذا الوضع الشاذ الذي تتداخل فيه السلطات كلها ، فبغياب مجلس القضاء وغياب المجلس التشريعي قامت السلطة الانتقالية بأداء مهامهما إضافة الى سلطاتها التنفيذية والسيادية  وهذا كما هو معلوم ضد ابسط قواعد الديمقراطية .

 

لم يتم ذكر طريقة تشكيل المجلس التشريعي في ظل حالة التشظي السياسي الحالية كما اغفلت المبادرة أي ذكر لضرورة الرجوع الى الإرادة الشعبية المتمثلة في صندوق الاقتراع وهو امر عجيب ومستغرب فالديمقراطية لا تترسخ الا بالمزيد من الديمقراطية والمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار . ولعل هذا الاستغراب يزول اذا علمنا ان العديد من القوى السياسية الفاعلة تمسكت بمقاعد السلطة الانتقالية خوفاً من أي عملية انتخابية قد لا تضمن لها نفس المقاعد !  مع ان قيام انتخابات محلية على الأقل سيعطي دفعة لعملية الانتقال ،  ويزيد من وجود القوى الثورية الديمقراطية المنتخبة في مراكز القرار مما سينعكس على سلطة الحكم نفسها ، بدل ان تكون هذه القوى في مواقع الاحتجاج .

 

 

ختاماَ حوت المبادرة نقاطاً هامة واغفلت نقاطاً أخرى ويبقى المحك في طريقة تحويلها الى ارض الواقع الامر الذي يتطلب ضغطاً جماهيرياً على النخب الفاعلة بمدينيها وعسكريها ، فالتسوية لابد ان تشمل المؤسسة العسكرية الأمنية وليستمر هذا الضغط  حتى الوصول  الى تسوية سياسية شاملة تفضي الى انتقال ومن ثم تحول ديمقراطي ومستدام .  وهو هناك فرصة كبيرة لتجاوز هذه ” الازمة الوطنية الشاملة ” حت تمام الوصول فلسنا كسودانيين بدعاً من الأمم والدول .

 

 

عمير محمد زين

عضو المكتب الإعلامي للحزب الليبرالي

نُشِرت في Bez kategorii | تعليق واحد

تصريح صحفي

تعليقاً على بيان المجلس المركزي ل ( قحت ) الأخير
كتب الرفيق عماد الدين ميرغني عضو المكتب الاعلامي للحزب الليبرالي الاتي :
لماذا يصحو المجلس المركزي للحرية والتغيير بصفعة من دار حزب الأمة لينتفض ويتحدث عن حرصه على إصلاح الحرية والتغيير وهو ذات المجلس الذي يمارس الإقصاء و التهميش مع سبق الإصرار والترصد؟!.
إذا كان المجلس المركزي صادقاً فيما يتعلق بإعادة هيكلة الحرية والتغيير لكان قد نظر إلى أرشيف الرسائل ووجد فيه خطاب الحزب الليبرالي الذي تضمّن فيه مقترح تشكيل مجلس العموم للحرية والتغيير بوجود ممثل لكل كيان موقع على الإعلان، وكان هذا الخطاب بتاريخ مايو 2019 وقتما كان التفاوض بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري واستمرار اعتصام القيادة العامة، وهناك كيانات أخرى سعت لما نسعى إليه ووجدت ذات الإقصاء والتهميش.
وحتى فيما يخص المؤتمر التداولي لإعادة هيكلة التحالف لم يحدث شي، ولم يتم إخطار كل الكيانات الموقعة على الإعلان لموعد محدد لما سموه بالمؤتمر التداولي. عِلما بأن الإعلان لقيام هذا المؤتمر من قِبل بعض ممثلي المجلس المركزي كان في نهاية يوليو العام الماضي، وهو أمر يثبت عدم جدية هذا المجلس في اتخاذ خطوات حقيقية لإشراك الجميع في دائرة إتخاذ القرار، فلِما السخط على ما تم في دار حزب الأمة؟!.

نُشِرت في Bez kategorii | أضف تعليق

بيان مهم بخصوص احداث ذكرى فض اعتصام القيادة

بيان مهم
الشوارع لاتخون
ببالغ الأسى والحزن تابع الحزب الليبرالي ما تلي إفطار أسر الشهداء اليوم أمام القيادة العامة للجيش السوداني ٢٩ رمضان ١٤٤٢ الموافق ١٢ مايو ٢٠٢١ و و ذلك عندما فتحت نيران العسكر بذات برودة الأعصاب و الدم مرة أخرى لتحصد أرواح مواطنين سودانين عزل كانوا يطالبون بحقوق الشهداء و العدالة.
ان ما حدث يعيد الي الاذهان ما حدث في فض إعتصام القيادة قبل قرابة العامين
إن البرود في استباحة الدم السوداني أو منع المواطن من ممارسة أبسط حقوقه في التظاهر أمر مخجل و محاولة منع حقنا في تذكر و تكريم شهدائنا الذين لازالت العدالة واقفة عاجزة أمام رد دمائهم وعقاب قتلتهم.
وإذ تؤكد الاخبار إستشهاد شهيدين وواحد في حالة خطرة ومجموعة من الجرحى فإنه بات واضحا لنا وللجميع أن بلادنا لازالت تعاني تحت براثن المغتصب.. الديكتاتور ليس شخصا بل مجموعة أفعال.. ونؤكد مسئولية الشق المدني والعسكري بالحكومة عن الدماء الطاهرة اليوم … وإذ نربأ بأنفسنا أن نكون موقعين على نفس الإعلان الذي تحكم باسمه قوي الحرية والتغيير شراكة مع العسكر فإننا نعلن وفورا تعليق توقيعنا على إعلان الحرية والتغيير ومطالبتنا العاجلة بوقف إطلاق النار على أسر الشهداء وجموع الشعب السوداني…
وإذ نؤكد علي ما جاء في بيان أسر الشهداء وندعو للخروج إلى الشوارع ومواجهة آلة الموت فإننا نطالب بالاتي
إقالة وزيري الداخلية والدفاع
إقالة قائد منطقة الخرطوم العسكرية
إقالة والي الخرطوم
البدء في الاعداد لانتخابات محلية في خلال ٦ أشهر مع ضرورة الإسراع بالانتخابات العامة خلال عام واحد لإنهاء الفترة الانتقالية وتمليك السلطة لأصحابها وهم الشعب السوداني
مع وجوب محاكمة آمر القوات العسكرية التي قتلت الشهداء اليوم والذين أطلقوا النيران بأسرع ما يمكن.
و الظلم ليلته قصيرة..
الحزب الليبرالي
١٢ مايو ٢٠٢١

نُشِرت في Bez kategorii | أضف تعليق